في السنوات الأخيرة، لاحظت السوق الأوروبية زيادة ملحوظة في طلب الثوم الصيني المبرد للتبريد. هذا الاهتمام المستمر يعود إلى جهود الصين في إنشاء نظام شامل للتحكم في الجودة من الحقل إلى المائدة الأوروبية. لننطلق في رحلة لفهم كيفية عمل هذا النظام الفائق الجودة.
يبدأ منح الثوم الصيني بجودة عالية في إدارة التربة الصحيحة. يتم اختيار المناطق الإنتاجية الصينية بعناية لتأكد من وجود التربة الغنية بالمواد المغذية والتربة الرطبة والهادئة. يتم أيضًا استخدام أنظمة تغذية نباتية محددة وفقًا لاحتياجات الثوم في كل مرحلة من مراحل النمو. هذه الممارسات العلمية تساعد على زراعة الثوم ذي الجودة العالية، حيث ينتج ثومًا غنيًا بالمواد المغذية والمنشأ الطبيعي.
يعد تحديد وقت الحصاد بالضبط أمرًا بالغ الأهمية في الحفاظ على جودة الثوم. يتم تقدير الحصاد عندما يصل الثوم إلى مرحلة النضج المثالية. بعد الحصاد، يتم فرز الثوم بمهارة وفقًا لمعايير صارمة. يتم التخلص من الثوم الم受损 أو غير المثالي، مما يضمن أن كل قنبلة ثوم تصل إلى المستوى العالي من الجودة.
يعد التخزين التبريد أحد أهم العناصر في نظام التحكم الجودة. يتم تخزين الثوم في درجات حرارة من -3 درجة مئوية إلى 0 درجة مئوية في مخازن باردة محددة. هذه التقنية الحديثة من التخزين التبريد تضمنت إمدادًا مستمرًا على مدار العام. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصميم غرف التهوية وطرق التغليف بحيث تحافظ على جودة الثوم وتمنع التلف والفطريات. هذه التقنيات الحديثة من التخزين والتغليف تجعل من الممكن الحفاظ على الثوم لفترات أطول دون فقدان الجودة.
من الناحية المهمة، فإن التقنيات الحديثة من التخزين التبريد لها تأثير كبير على احتراز المكونات الغذائية في الثوم. بمقارنة الطرق التقليدية من التخزين والنقل، فإن التقنية الحديثة من التخزين المبرد تزيد نسبة احتراز فيتامين C وآمنو أسيد الثيوم والكثير من المكونات الغذائية الأساسية بنسبة 40% أو أكثر. يمكن رؤية هذه الفرق بوضوح من خلال مخططات بيانية التي توضح نسبة احتراز المكونات الغذائية في الثوم المبرد مقارنة بالثوم المخزن بالطرق التقليدية.
هذا النظام الشامل للتحكم الجودة يلبي احتياجات السوق الأوروبية بشكل خاص. في الصناعة الغذائية الأوروبية العالية الجودة، يهتم المطربون والمنشآت الغذائية باحتراز المكونات الغذائية في المكونات. الثوم الصيني المبرد يلبي هذه المتطلبات بفعالية، مما يجعله خيارًا مثاليًا لهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن إمداد الثوم على مدار العام من الصين يساعد على حل مشكلة عدم توافر المنتج واختلاف الجودة التي تواجه السوق الأوروبية في السابق.
من خلال إدارة التربة والحديثة التقنيات الحديثة من الحصاد والتخزين والتغليف، توفر الصين استراتيجية توفر مواد غذائية مستدامة وموثوقة للعالم. هذا النظام يعكس جهود الصين في تقديم منتجات غذائية عالية الجودة بأمان وأداء عالي. وفي المستقبل، يمكن أن يكون هذا النموذج هو الدليل لتنمية صناعة التغذية العالمية الأخرى.
لذا، إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عن سلسلة التوريد الثومية الصينية وراء التكنولوجيا القوية، فلا تتردد في زيارة هنا لاستكشاف المزيد من التفاصيل.