هل تساءلت يومًا لماذا يظل الثوم الأبيض من مزارعنا طازجًا حتى بعد شهور من التخزين؟ الجواب يكمن في نظام تخزين متقدم وتحكم دقيق في درجة الحرارة، وهو ما يجعلنا نتفوق في الأسواق الأوروبية مثل ألمانيا وإيطاليا، حيث يُقدّر المستهلكون الجودة العالية على أنها "أقرب إلى الطازج من الحقل".
بعد الحصاد، يتم فصل الثوم عن الأرض خلال 4 ساعات فقط لمنع تلف السطح. ثم يُنقل مباشرة إلى غرف تبريد بدرجة حرارة تتراوح بين -3°C و0°C. هذه المدة الحرارية المنخفضة تُبطئ عملية النضج والتجفيف، مما يُقلل نسبة فقدان الوزن بنسبة تصل إلى 7% مقابل 18% في التخزين العادي — حسب بيانات من مختبرات الزراعة في شمال الصين.
| نظام التخزين | متوسط عمر البقاء (أيام) | نسبة الفاقد |
|---|---|---|
| تخزين عادي (15°C) | 45 يوم | 18% |
| تخزين بارد (-3°C) | 120 يوم | 7% |
د. سامي رضا – خبير تخزين الخضار، جامعة القاهرة: "التحكم الحراري هو الجسر بين المنتج المحلي والسوق الدولي. الثوم الذي يُحفظ عند درجة حرارة ثابتة لا يفقد طعمه أو قيمته الغذائية، بل يصبح أكثر استقرارًا للتصدير."
نستخدم أكياس شبكة 10 كجم مصممة خصيصًا لتوفير تهوية مثالية دون ضغط على الثوم. هذا التصميم يمنع تكوّن الرطوبة الداخلية، ويقلل من احتمالية ظهور العفن أو الإنبات المبكر — وهي مشكلة شائعة لدى المطاعم التي تحفظ كميات كبيرة لفترات طويلة.
في مطعم "سما" في دبي، حيث يستخدمون 200 كجم من الثوم أسبوعيًا، أصبحت مشكلة تلف الثوم بعد أسبوعين من الاستلام تختفي تمامًا منذ اعتمادنا على التخزين البارد. يقول مدير المشتريات هناك: "الثوم يبقى طازجًا وكأنه جديد من الحقل — وهذا يُحسّن جودة الطعام ويقلل الهدر." 🧄
لماذا تختارنا؟ لأننا لا نبيع فقط الثوم، بل نقدم حلولًا موثوقة. كل شحنة تمر عبر عمليات تحقق ذاتية معتمدة من ISO 22000 وHACCP، مما يضمن أن كل حبة تصل إلى عملائك كما وعدنا: "جعل كل فص ثوم يبدو وكأنه تم جمعه اليوم".
هل تعاني من مشكلة تلف الثوم قبل استخدامه؟ شاركنا تجربتك في التعليقات — قد تكون الحلول التي نقدمها هي ما تحتاجه بالضبط.