هل سبق لك أن تساءلت عن السبب في أن بعض المطاعم تحصل على الثوم الطازج و المليء بينما تحصل البعض الآخر على الثوم المتجفف و المبتكر من نفس الشحنة؟ في هذا المقال، سنكتشف كيف يمكن للتقنية المحترفة في التبريد أن تمدد فترة صلاحية الثوم الصادرات و تحافظ على جودته.
عادةً، يتم تخزين الثوم في البيئات العادية، مما يجعله عرضة للتلف بسرعة. بحسب دراسات زراعية، يمكن للثوم المخزن في بيئات عادية أن يبدأ في التلف بعد حوالي 2 - 3 أسابيع. تتسبب الظروف غير المثالية مثل ارتفاع درجة الحرارة و الرطوبة في تفاعل الإنزيمات في الثوم، مما يؤدي إلى التهيج و التفكك.
في المطاعم، يعاني الثوم من هذه المشكلة، مما يؤثر سلبًا على جودة الأطعمة التي تتضمنه. و عندما يصبح الثوم غير صالح للاستعمال، يترتب على ذلك خسائر مالية للمنشآت المطعمة و تدهور في مستوى الرضا لدى العملاء.
تتكون التقنية المحترفة في التبريد من التحكم الدقيق في درجة الحرارة. يتم الاحتفاظ بثوم الصادرات في نطاق دقيق من 0 درجة مئوية إلى - 3 درجة مئوية، وهو ما يُعرف باسم "منطقة درجة الحرارة الذهبية". في هذه النطاق، يتم تثبيط نشاط الإنزيمات بشكل كبير و توقيف نمو الكائنات الحية الدقيقة، مما يمنع التهيج و التلف.
بحسب دراسات علمية، فإن تنفيذ التقنية المحترفة في التبريد يمكن أن يمدد فترة صلاحية الثوم من 2 - 3 أسابيع في التخزين العادي إلى حوالي 6 - 8 أشهر. بدلاً من أن يصبح الثوم متجففًا و مبتكرًا بعد بضعة أسابيع، يمكن أن يظل طازجًا و غنياً بالعناصر الغذائية في هذه الفترة الطويلة.
لا يكفي التقنية في التبريد أن يتحكم في درجة الحرارة و لكنه أيضاً يعتمد على طريقة التغليف المناسبة. يتم تعبئة الثوم في أكياس شبكية بمعدل 10 كيلوغرامًا و تتمثل الفائدة في السماح للهواء بالتداول و منع التلوث المتبادل. هذه الطريقة تجعل من الممكن الحفاظ على درجة الرطوبة المناسبة للثوم و منع نمو الفطريات و البكتيريا.
في المطاعم، يعني ذلك تحقيق جودة مطابقة لتوقعات العملاء في كل وجبة. يمكن للمديرين المطعم أن يضمنوا أن الثوم المستخدم في الأطعمة دائمًا طازج و صحي، مما يساعد في بناء سمعة جيدة للمنشأة و زيادة رضا العملاء.
تتطلب كيفية تحقيق و حفاظ على التقنية في التبريد التكامل بين جميع مراحل السلسلة اللوجستية. من خلال التحكم الدقيق في درجة الحرارة في جميع المراحل، من الحقل إلى المطعم، يمكن أن يضمن الموردون أن الثوم يصل إلى وجهته في حالة جيدة.
هذا يعني أن المديرين في المطاعم يمكنهم تحديد مصادر الثوم التي توفر التقنية في التبريد و التعاون معهم لضمان جودة المنتجات المستخدمة في المطعم. و من خلال تتبع درجة الحرارة و الجودة في كل خطوة من خطوات التوصيل، يمكن أن يتحكمون في جودة المكونات من المصدر إلى الطاولة.
من خلال استخدام التقنية في التبريد، يمكن للمطاعم أن تقدم تجربة طعام عالية الجودة للأعمال. الثوم الطازج و الصحي يضيف نكهة و نعومة خاصة للأطعمة، مما يعزز رضا العملاء و يحفزهم على العودة للمطعم مرة أخرى.
إضافة إلى ذلك، يقلل استخدام التقنية في التبريد من التلف المادي للثوم و توفير التكاليف في المطاعم. بدلاً من دفع ثمن إعادة شراء الثوم بشكل متكرر بسبب التلف، يمكن للمديرين أن يشتروا كميات أكبر و تخزينها لفترات أطول بلا قلق من التلف.
تُعرف التكنولوجيا المتقدمة في التبريد بأنها لا تكتفي بإنها وسيلة للحفاظ على الجودة فحسب، بل إنها أيضاً وعد بتميز و الجودة في عالم الطعام. دع كل قطعة من المكونات تحصل على الدعم المطلوب لأول مرة. اكتشف المزيد عن التقنية في Control التبريد و قم بتحسين جودة الأطعمة في مطعمتك الآن! اضغط هنا للعثور على المزيد من التفاصيل
اترك تعليقًا وشاركنا آرائك حول موضوعنا هنا!