تتزايد الميزانيات السوقية الأوروبية لطلب الثوم العالي الجودة، ولكن يواجه التجار والشركات التحديات في توفير إمدادات مستمرة على مدار العام. يهتم هذا المقال بشرح التقنيات الحديثة للتخزين والتركيبات العضوية والغذائية للثوم في بيئة باردة لتحقيق إمدادات ثابتة على مدار العام.
تؤثر درجة الحرارة بشكل كبير على عملية التنفس للثوم. عند تركيز درجة الحرارة بين -3 درجة مئوية و 0 درجة مئوية، يتم إيقاف عملية التنفس للثوم بشكل كبير، مما يمنع التسوس وتجريح الجراء. وفقًا لدراسات علمية، يمكن أن يصل عمر الثوم المخزن في هذه الشروط إلى عدة أشهر.
توضح الدراسات العلمية أن درجة الحرارة من -3 درجة مئوية إلى 0 درجة مئوية تقلل من معدل تنفس الثوم بنسبة 80% مقارنة بالثوم المخزن في درجة حرارة الغرفة.
تعتبر الحقيبة الشبكية من أفضل خيارات العبوة للثوم. بناءً على هيكلها الشبكي، تتيح للهواء التدفق بحرية، مما يقلل من تراكم الرطوبة وتجنب الأضرار الميكانيكية. كما أنها توفر جودة عالية في الحماية من التسوس والجراء.
هناك العديد من الأمثلة العملية التي أظهرت نجاح تخزين الثوم في بيئة باردة على مدار العام. إحدى هذه الأمثلة هي شركة تجارية أوروبية استطاعت تحقيق إمدادات ثابتة للثوم على مدار العام من خلال تطبيق تقنيات التخزين الباردة الصحيحة. استخدمت الشركة الحاويات الشبكية ودرجة حرارة من -3 درجة مئوية إلى 0 درجة مئوية، مما أدى إلى تحسين جودة المنتج وزيادة رضا العملاء.
تؤثر البيئة الباردة بشكل إيجابي على الحفاظ على المكونات الفعالة في الثوم. وفقًا لدراسات علمية، يُحافظ البيئة الباردة على المكونات الفعالة مثل السلفيدات والأوراق الأنتي-أكسدة في الثوم. وهذا يعني أن الثوم المخزن في بيئة باردة يحتفظ بفوائدها الغذائية والصحية بشكل أكبر.
تظهر الدراسات أن الثوم المخزن في بيئة باردة يحتفظ بنسبة 90% من المكونات الفعالة مثل السلفيدات مقارنة بالثوم المخزن في درجة حرارة الغرفة.
في الختام، نقدم لكم بعض التوصيات لتخزين الثوم بشكل صحيح. أولاً، استخدم درجة حرارة من -3 درجة مئوية إلى 0 درجة مئوية لتخزين الثوم. ثانياً، استخدم الحاويات الشبكية لتحسين تهوية الثوم وتجنب الأضرار الميكانيكية. أخيراً، تتبع الجودة المنتجية بانتظام لضمان استمرارية إمدادات الثوم على مدار العام.
للحصول على دليل تشغيل التخزين البارد الكامل، اضغط هنا.