في ظل تشدد متطلبات السوق الأوروبية فيما يخص جودة الثوم الطازج وفترة صلاحيته، تبرز أهمية الدحرجة العلمية لتقنيات التخزين منخفضة الحرارة بين -3 درجة مئوية و0 درجة مئوية، المُستخدمة للحد من نشاط التنفس داخل الثوم، وتقليل فرص تطور العفن وظهور البراعم. هذه التقنية تُطيل من فترة الصلاحية لتصل إلى عدة أشهر، ما يتيح للمصدرين والمصنعين ضمان استمرارية الإمداد على مدار السنة.
تبين الدراسات الزراعية أن درجة حرارة التخزين المثلى بين -3℃ و0℃ تساهم في الحفاظ على مركبات الكبريت العضوية وشدة مضادات الأكسدة، وهما المكونان الرئيسيان اللذان يمنحان الثوم خصائصه الصحية المميزة وتأخير تحلله.
| درجة الحرارة (℃) | نسبة الحفاظ على مركبات الكبريت (%) | نسبة تقليل نمو العفن (%) |
|---|---|---|
| -3 إلى 0 | 85-90 | 95 |
| 0 إلى 5 | 65-70 | 75 |
تُعَدُّ أكياس الشبك خيار التعبئة المثالي للثوم الطازج، حيث تسمح بتدفق الهواء المستمر وتقليل تراكم الرطوبة التي تساهم في تلف الثمار. إلى جانب ذلك، توفر هذه الأكياس حماية فعالة ضد الصدمات والأضرار الميكانيكية خلال عمليات النقل والتخزين، مما يقلل من نسبة المنتجات المرتجعة بسبب تلف العبوة.
"يُثبت تحليل بيانات المخازن الأوروبية استخدام أكياس الشبك مع التبريد بين -3 و0 درجة مئوية توافر ثوم طازج عالي الجودة بنسبة نجاح تتجاوز 92% على مدار العام."
مع تشديد المعايير الأوروبية على سلامة وجودة الأغذية، يبحث المشترون والمصنعون عن حلول تخزين مبتكرة تضمن:
لقد طبق أحد الموردين الأوروبيين البارزين تقنية التخزين منخفضة الحرارة المدمجة مع أكياس الشبك على أكثر من 50 طن من الثوم الطازج، مما أدى إلى تقليل معدل التلف إلى أقل من 5% خلال 120 يومًا، ما يضمن توافر منتج عالي الجودة باستمرار للسوق المحلي والعالمي. هذه التجربة الميدانية تؤكد أن الحل العلمي والتقني يحقق استدامة في الإمداد وتوفير تكلفة المخزون.
من أجل تعظيم فعالية التخزين وضمان جودة المنتج، ينصح بالخطوات التالية: