إذا كنت تعمل في مجال تجارة المنتجات الزراعية أو تشتري الثوم بكميات كبيرة لمشروعك الغذائي، فمن الضروري أن تعرف كيف تُميّز بين الثوم الجيد والثوم الرديء قبل شرائه. ليس فقط لأن الجودة تؤثر على النكهة، بل أيضًا على عمره الافتراضي وقيمة استخدامه في الطهي.
ابدأ دائمًا بالنظر إلى حجم الفصوص — الثوم الجيد يكون متجانسًا في الحجم (لا يختلف أكثر من ±10% بين الفصوص)، مما يضمن تقطيعًا متساويًا أثناء الطهي. كما يجب أن تكون القشرة خالية من الشقوق أو البقع السوداء. عند اللمس، يجب أن يكون الفص صلبًا دون أي نعومة غير طبيعية — هذا يشير إلى أنه لم يتم تخزينه لفترة طويلة أو في بيئة رطبة.
"خبراء التغذية يؤكدون أن الثوم الذي يتم تخزينه عند درجة حرارة 4–7°C يحافظ على محتواه من الأليسين بنسبة تصل إلى 90% خلال 3 أشهر."
الثوم لا يحب الحرارة. عند درجات حرارة تتراوح بين 15–25°C، تبدأ إنزيمات الأكسدة بالعمل بسرعة، مما يؤدي إلى فقدان النكهة وظهور الروائح الكريهة. أما في درجة حرارة منخفضة (4–7°C) مع نسبة رطوبة 60–70%، فإن عملية التمثيل الغذائي للثوم تتوقف مؤقتًا — وهذا ما يجعله يبقى طازجًا لأطول فترة ممكنة.
| الظروف | المدة التي يُحافظ فيها على الجودة |
|---|---|
| غرفة معتدلة (20°C) | 2–3 أسابيع |
| ثلاجة (4°C) | 8–12 أسبوعًا |
| تجميد (−18°C) | 6 أشهر+ |
في المنزل: استخدم علبة زجاجية مغلقة بإحكام، ضعها في الثلاجة بعيدًا عن الأطعمة ذات الرائحة القوية. في المتاجر أو المستودعات: احرص على التهوية الجيدة وتجنب التعرض المباشر للضوء. إذا كانت هناك حاجة لتخزين كميات كبيرة، استخدم أجهزة تحكم في الرطوبة (Humidity Controllers) لتقليل تشقق القشور بنسبة تصل إلى 40%.
هل سبق أن وجدت نفسك تشتري كمية كبيرة من الثوم ثم تكتشف بعد أسبوعين أنه أصبح مائيًا؟ نحن نفهم ذلك. أحد العملاء في دولة الإمارات قدم لنا تقريرًا عن مشكلة شبيهة — اشترى ثومًا من مصدر غير موثوق، وكان فصوصه صغيرة وغير متجانسة، مما أدى إلى تلف سريع بعد 10 أيام فقط. هذه ليست حالة فردية، بل مؤشر على أهمية اختيار مورد موثوق.
نُقدّم لك معرفة عملية، لكننا نؤمن أيضًا بأن الجودة الحقيقية تبدأ من العلاقة — ولذلك نختار الشركاء الذين يشاركوننا نفس القيم.