في صناعة الأغذية المجمدة والمنتجات المُعدّة مسبقًا، يظل الحفاظ على نكهة الثوم وفعاليته الغذائية تحديًا رئيسيًا. دراسة حديثة من معهد أبحاث الأغذية (Food Research Institute) تشير إلى أن ما يصل إلى 40% من مركبات الكبريت الفعالة في الثوم تفقد استقرارها عند درجات حرارة تزيد عن 120°م خلال 5 دقائق فقط — وهو ما يفسر سبب اختفاء النكهة بعد التحمير.
تحليل بيانات من 12 نوعًا من الثوم (بما في ذلك الثوم الأحمر والبنفسجي) كشف أن الثوم الأحمر يحتفظ بـ78% من مركبات الكبريت النشطة بعد 10 دقائق من التحمير عند 110°م، بينما يفقد الثوم الأبيض حوالي 60% من هذه المركبات تحت نفس الظروف. هذا الاختلاف يعود إلى تركيبات مضادات الأكسدة المختلفة في كل نوع.
"الثوم ليس مجرد مكون... إنه نظام بيولوجي معقد. اختيار النوع الصحيح هو أول خطوة نحو جودة ثابتة." — د. خالد محمد، أستاذ هندسة الأغذية، جامعة الملك سعود
إذا كنت تواجه مشكلة في فقدان الرائحة بعد طهي الثوم في الوصفات الجاهزة أو المنتجات المجمدة، فربما لا يكون السبب في الطريقة فقط، بل في نوع الثوم نفسه. تجارب عملية مع شركات تصنيع الكاتشب والصلصات تظهر أن استخدام الثوم الأحمر المعالج بتقنيات冷链 صارمة يحسن الاستقرار بنسبة تصل إلى 35% مقارنة بالثوم العادي.
الحل لا يكمن فقط في اختيار الثوم، بل في إدارة درجة الحرارة بدقة. نحن نوصي بتطبيق خطوات عملية مثل:
هذه الممارسات ليست نظرية — بل تم اختبارها في مصانع كبيرة في الشرق الأوسط وأوروبا، حيث حققت زيادة في استقرار النكهة بنسبة تصل إلى 60% في المنتجات النهائية.
هل تبحث عن مصدر ثوم عالي الجودة يضمن استقرار النكهة حتى في ظروف التصنيع الصعبة؟
نستخدم تقنيات تخزين بارد دائم (constant cold chain) وفحص دقيق لكل دفعة لضمان أعلى مستوى من استقرار الكبريت ونكهة الثوم. لا تترك الجودة للصدفة — اجعلها جزءًا من استراتيجيتك.
ابدأ في تحسين وصفاتك اليوملأننا نعرف أن الجودة الحقيقية لا تُرى فقط في النكهة، بل في الاستقرار المستدام عبر كل مرحلة من مراحل الإنتاج.