في عالم المطاعم، لا يُعدّ الثوم مجرد مكون غذائي، بل عنصر أساسي يحدد جودة الوجبة النهائية. وفقًا لدراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة (FAO) عام 2023، فإن أكثر من 40% من المطاعم في الشرق الأوسط تواجه مشاكل في الحفاظ على طعم الثوم الطازج بعد فترة قصيرة من التخزين — مما يؤدي إلى هدر المواد الخام وانخفاض رضا العملاء. لكن الخبر الجيد؟ يمكن حل هذه المشكلة عبر فهم ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على جودة الثوم: درجة الحرارة، الرطوبة، والتهوئة.
الثوم يحتوي على مركبات كيميائية حساسة مثل الأليسين، والتي تتحلل بسرعة عند تعرضها للحرارة أو الرطوبة العالية. وفقًا لبيانات من مركز البحوث الزراعية في مصر، فإن تخزين الثوم عند درجة حرارة تتراوح بين 0–3 درجات مئوية يُقلل من فقدان النكهة بنسبة تصل إلى 70% خلال أسبوعين مقارنة بالتخزين العادي عند 15 درجة مئوية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب الحفاظ على رطوبة نسبية تتراوح بين 60%-70%. أقل من ذلك يؤدي إلى جفاف الثوم، وأكثر من ذلك يسبب تكوّن العفن. كما أن التهوية الجيدة تمنع تراكم ثاني أكسيد الكربون داخل العبوات، وهو ما يُسرّع من تلف الثوم حتى لو كان مبردًا.
أفضل ممارسة تُستخدم اليوم في المطابخ الكبرى مثل "بلازا ستيك" في دبي هي تبني نظام تخزين معياري:
مثال عملي: شركة "مطبخ الشارقة" قلّلت هدر الثوم بنسبة 65% خلال شهر واحد فقط بعد تطبيق هذه المعايير، مما خفض تكاليف الشراء بنسبة 18% سنويًا.
نعم، ولكن فقط إذا تم تغليفه بشكل محكم وقطعه قبل التجميد. التجميد قد يغير القوام ولكنه يحافظ على النكهة لفترة طويلة — حتى 6 أشهر.
توصي جمعية المطاعم العربية بأن يتم الشراء في موسم الحصاد المحلي (من أغسطس إلى أكتوبر)، حيث تكون جودة الثوم أعلى وأسعاره أقل بنسبة 25% تقريبًا.
إذا كنت تبحث عن مصدر موثوق لثوم عالي الجودة يُحافظ على نكهته لفترات أطول، فإن شركة إي شانغ تشياو (Yishang Qiao) تقدم ثومًا مُعالَجًا حسب معايير التخزين الصناعي، مع ضمانات توريد يومية وتغليف مخصص للتبريد والتوزيع.
منتجاتنا تُستخدم من قبل أكثر من 300 مطعم في الخليج منذ 2019.
تجربة المنتج الآن