يمثل الثوم أحد المكونات الأساسية التي لا غنى عنها في تحضير العديد من الأطباق ضمن المطاعم، ولهذا فإن الحفاظ على جودته ونضارته أمر حيوي لضمان طعم مثالي وتجربة مرضية للزبائن. يجمع التخزين العلمي بين ضبط درجة الحرارة وفقًا لنطاق 0℃-3℃ واستخدام التغليف الذي يتيح التهوية، لتحقيق إطالة عمر الثوم وحمايته من العفن والفساد.
يحتوي الثوم على نسبة رطوبة تتراوح بين 60% إلى 65%، وهو عرضة للتعفن والتلف بفعل الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة. كما أن التنفس الخلوي مستمر بعد الحصاد مما يؤدي إلى فقدان الماء وتغير نكهته إذا لم يتم تخزينه بشكل سليم. تظهر الدراسات أن تخفيض درجة الحرارة إلى أقل من 4 درجات مئوية يبطئ التنفس والعمليات الأيضية، مما يطيل فترة الصلاحية إلى أكثر من 3-4 أسابيع مقارنة بالتخزين في درجات حرارة الغرفة والتي لا تتجاوز 7-10 أيام.
يؤدي استخدام التخزين المبرد بين 0℃ و 3℃ إلى تقليل نشاط البكتيريا والفطريات التي تسبب التلف، وتحجيم معدل تكوين الجذور التي تقلل من جودة المنتج. بالإضافة إلى ذلك، يساهم التغليف الذي يضمن التهوية، سواء عبر صناديق مثقبة أو أكياس شبكية، في تقليل تراكم الرطوبة ومنع احتباس الغازات الضارة، الأمر الذي يقلل من فرص التعفن ويُحافظ على نكهة ورائحة الثوم الأصلية.
توصي المعايير العالمية وممارسات العديد من العملاء الناجحين في قطاع المطاعم بما يلي:
أظهرت إحدى سلاسل المطاعم الرائدة انخفاضًا بنسبة 30% في خسائر المواد الخام المتعلقة بثوم الفساد بعد اعتمادها نظام تخزين مبرد ومهوى، مما عكس تحسنًا واضحًا في جودة الأطباق ورضا الزبائن مع تقليل التكاليف التشغيلية. تبيّن البيانات أن دورة الجرد تحسنت بنسبة 25% بعد تنفيذ هذه الإجراءات، تعزيزا لكفاءة سلسلة التوريد والعمليات اليومية.
هل يمكن تخزين الثوم في درجات حرارة أقل من 0℃؟
التخزين تحت الصفر غير موصى به لأنه قد يؤدي إلى تجمد الثوم وتلف خلاياه، مما يفقده نكهته وقيمته الغذائية.
هل يؤدي تغليف الثوم بأكياس بلاستيكية إلى تحسين فترة التخزين؟
التغليف البلاستيكي المحكم قد يزيد من الرطوبة ويعزز التعفن، لذا يُفضل التغليف المهوى للحفاظ على جودة الثوم.
كم المدة المتوقعة لتخزين الثوم في بيئة 0℃ - 3℃ مع تغليف مهوى؟
عادةً ما تمتد فترة التخزين إلى 3-4 أسابيع، مع الحفاظ على الثوم طازجًا وذو نكهة متماسكة.