يمثل الثوم المنتج الزراعي الأساسي الذي يطلب في الأسواق الأوروبية مع متطلبات متزايدة لجودة المنتج ومدة صلاحيته. تؤثر تقنيات التبريد والتخزين بدقة على الحفاظ على القيمة الغذائية والثبات الجيد لثمار الثوم خلال فترات التخزين الطويلة. تُبرز هذه المقالة النتائج العلمية حول تأثير درجات حرارة التبريد بين -3℃ و0℃ في إبطاء عملية التنفس، منع التعفن، وتأخير نمو البراعم، إضافة إلى أفضل ممارسات التغليف والتبريد لتلبية احتياجات سلسلة التوريد الأوروبية.
يطلب المستوردون والمطاعم وتجار المنتجات الزراعية في أوروبا ثومًا ذا جودة ممتازة مع مدة صلاحية طويلة تصل إلى 6 أشهر في بعض الحالات لتأمين التوريد على مدار العام. ينشود هذا السوق ثومًا يحافظ على نكهته، تركيبته الكيميائية، ومحتواه الغذائي مع تقليل الفاقد الناتج عن التلف الميكروبي أو الانبات المبكر. بناءً على دراسات أجرتها مؤسسات زراعية أوروبية، يظهر أن التحكم الدقيق في درجات حرارة التخزين بين -3℃ و0℃ هو الحل الأمثل.
أظهرت الأبحاث أن تخفيض درجة الحرارة إلى مجال -3℃ حتى 0℃:
هذه الإجراءات تقلل من خسائر الكتلة نتيجة تحلل المكونات العضوية وتحافظ على الثبات الفيزيائي والكيميائي للثمرة.
تلعب الأكياس الشبكية دوراً محورياً في توفير تهوية فعالة خلال التخزين. فهي تُمكّن من نقل الهواء، مما يقلل من تراكم الرطوبة التي تؤدي إلى تعفن الثوم وتقلل من الأضرار الميكانيكية الناتجة عن الاحتكاك بين الثوم أثناء التداول والنقل.
وفقًا لتجارب تخزين عملية: عند استخدام أكياس شبكية بفتحات **2 مم** مع التخزين في درجة حرارة +0.5℃ مع معدل رطوبة نسبية 65-70%، انخفضت نسبة العفن إلى 2.5% فقط بعد 5 أشهر مقارنة بـ 12% في حالات التعبئة الغير مهوية.
| العامل | التخزين بـ -1.5℃ مع أكياس شبكية | التخزين بـ +5℃ بدون تهوية مناسبة |
|---|---|---|
| مدة الصلاحية (أشهر) | 6 | 3 |
| معدل الفاقد بالوزن (%) | 3.8 | 12.5 |
| نسبة العفن (%) | 2.2 | 14.1 |
| احتفاظ بالكبريتيدات النشطة (%) | 88 | 72 |
توضح هذه البيانات أن التخزين المنضبط في ظل بيئة باردة مع التغليف الشبكي يحسن من جاهزية الثوم للسوق الأوروبية من حيث الجودة والاحتفاظ بالعناصر الغذائية. تمكّن هذه الممارسات من تقديم منتج موثوق في مختلف فصول السنة وتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تلف المنتج.
أثبتت التجارب الكيميائية أن تخزين الثوم بين -3℃ و0℃ يساعد في حفظ المركبات الكبريتية المضادة للأكسدة مثل الأليسين، مما يعزز من فوائده الصحية ويزيد من فعاليته في مكافحة الأمراض والوقاية من الالتهابات. على عكس درجات الحرارة المرتفعة، التي تؤدي إلى تدهور سريع لتلك المركبات خلال 2-3 أشهر. يستخدم المشترون الأوروبيون هذه البيانات لاختيار المنتجات التي تحافظ على القيمة الغذائية العالية.