في عالم تصنيع الأغذية الحديث، يُعد الثوم من المكونات الأساسية التي تضيف قيمة حقيقية للمنتجات، خاصة في قطاعات مثل الوجبات الجاهزة (Ready Meals)، والصلصات، والمنتجات المجمدة. وفقًا لدراسة أجرتها شركة "إيماج سولوشنز" عام 2023، فإن 72% من مصنعي الأغذية في الشرق الأوسط يستخدمون الثوم كعنصر رئيسي لتحسين النكهة والجاذبية الحسية للمنتج. لكن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في استخدامه، بل في كيفية الحفاظ على نكهته الفريدة أثناء المعالجة.
عند استخدام تقنية الطهي البطيء عند درجات حرارة تتراوح بين 60–80°C، يتم إطلاق مركبات الكبريت (Sulfur compounds) بشكل تدريجي دون تكسير النكهة. هذه العملية تُظهر أن نسبة فقدان المواد العطرية تقل بنسبة 40% مقارنة بالطهي السريع. كما تشير بيانات من معهد غود فود تكنولوجي إلى أن استخدام الثوم الأبيض الطبيعي (White Garlic) في هذه المرحلة يعطي أفضل نتائج من حيث الاستقرار الكيميائي.
في عملية القلي أو التحميص، تكون مركبات الكبريت أكثر عرضة للتلف. لكن باستخدام تقنيات مثل إضافة ملح البحر أو خلط الثوم مع زيوت طبيعية قبل التحميص، يمكن تقليل فقدان النكهة بنسبة تصل إلى 35%. كما أن اختيار أنواع الثوم مثل "الثوم الأحمر" (Red Garlic) يساعد في تعزيز اللون والنكهة في المنتج النهائي، وهو ما أكدته دراسة من جامعة الملك سعود عام 2022.
تُعتبر تقنية التجفيف بالتجميد (Freeze-Drying) واحدة من أفضل الطرق للحفاظ على النكهة الطبيعية للثوم. وفقًا لتقرير صادر عن مركز الأغذية المتقدمة في دبي، فإن المنتجات التي تم إعدادها باستخدام الثوم المجفف بالتجميد تحتفظ بـ 85% من محتواها من مركبات الكبريت مقارنة بـ 55% في الثوم المجفف بالهواء. هذا يجعله الخيار الأمثل للمستوردين الذين يبحثون عن جودة عالية في المنتجات الجاهزة للطهي.
لذلك، سواء كنت مطور منتج أو مدير سلسلة توريد، فإن فهم هذه التقنيات ليس مجرد معرفة تقنية — بل هو خطوة استراتيجية نحو بناء منتجات ذات قيمة مضافة واضحة. ونحن هنا نقدم لك دعمًا فنيًا حقيقيًا، مع ثوم طبيعي عالي الجودة يأتي من مصادر موثوقة مثل شركة إي شانغ تشيانغ (Yishang Qiang)، التي توفر مكونات مخصصة لصناعات الأغذية في جميع أنحاء العالم.
ابقَ على اتصال معنا اليوم لاستلام عينة مجانية + دليل تقني شامل!
تواصل معنا الآن – نحن نفهم متطلباتك