في ظل المناخ الحار والرطب في الشرق الأوسط، تواجه مطاعم المنطقة تحديات كبيرة في الحفاظ على طازجة المكونات الأساسية مثل الثوم. يعتبر الثوم مكوناً جوهرياً في المطبخ، لذا فإن جودة تخزينه تؤثر بشكل مباشر على جودة الأطباق المقدمة. تستعرض هذه الدراسة كيفية تطبيق تقنية التحكم بدرجة الحرارة بين -3℃ و0℃ في المخازن المبردة، وتأثيرها على إبطاء استقلاب الثوم ومنع إنباته وتلفه.
تمتاز دول الشرق الأوسط بارتفاع درجات الحرارة التي تصل إلى 40℃ في الصيف وارتفاع نسب الرطوبة التي تؤدي إلى تسريع تلف المنتجات الزراعية الحساسة كالثوم. تؤدي هذه الظروف إلى تسريع أنشطة الإنزيمات وزيادة معدلات التنفس داخل الثوم، مما يسرع عملية الإنبات والتعفن، ويزيد من خسائر المخزون الغذائي لدى المطاعم ومراكز التوزيع.
تشير الأبحاث الزراعية إلى أن ضبط درجات الحرارة ضمن نطاق -3℃ إلى 0℃ يساهم في تقليل النشاط الإنزيمي بشكل فعال، مما يبطئ عملية التنفس الخلوي للثوم. هذا النطاق لا يسمح بتجميد الثوم بينما يمنع نمو البكتيريا والفطريات التي تسبب التعفن. كذلك، يخفض هذا الوضع من نسبة الأكسجين مما يعيق إنبات البصيلات. وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة FAO، فإن تخزين الثوم في نطاق درجات الحرارة هذا يمكن تمديد فترة صلاحيته إلى 3-4 أشهر مقارنةً بحفظه في درجات حرارة الغرفة.
تلعب نسب الرطوبة المحكومة بين 85% و90% دورًا جوهريًا في منع جفاف الثوم والحفاظ على قشرته الخارجية، مما يعزز مقاومته للعفن. ومع ذلك، فإن وجود تهوية جيدة ومستمرة يمنع تراكم المكثفات التي تؤدي إلى ظهور بقع العفن السطحية. النظام الأمثل يتطلب تصميم شبكات تهوية داخل المخزن بحيث تدور الهواء بشكل متوازن، ما يضمن توزيعًا متساويًا للرطوبة والحرارة ويقلل من خطورة تلف المخزون.
تشير التجارب العملية إلى أن التكديس المنهجي للثوم على عدة طبقات مع توفير الفراغات المناسبة بين الوحدات يساهم في تعزيز دوران الهواء وتوفير ظروف متجانسة في كافة أنحاء المخزن. يوصى باستخدام رفوف معدنية مثقبة تضمن التهوية الجيدة وتسهّل عمليات التفتيش الدوري للصنف. كما يقلل هذا الأسلوب من الكثافة التخزينية الزائدة التي تؤدي إلى ارتفاع نسب التلف للمنتجات.
مع تغير المواسم، وبخاصة في أشهر الصيف الحارة، يلزم تكثيف المراقبة عبر أجهزة استشعار متطورة تقيس درجة الحرارة والرطوبة باستمرار. تتوفر أنظمة رقمية تسمح بضبط مؤتمت لمراوح التهوية ونسب الرطوبة لتحقيق أقصى درجات الاستقرار. تميز هذه الإجراءات يزيد من عمر حفظ الثوم ويقلل من نفقات الهدر.
تفخر شركتنا بتقديم سلسلة تبريد متكاملة وثابتة الجودة تضمن وصول الثوم من المزرعة إلى مراكز المطاعم في أبهى صورة، مع عبوات معتمدة قياسية تحافظ على جودة المنتج طازجًا. نظامنا يحفظ الثوم داخل ظروف مثالية طوال مراحل النقل والتخزين، ما يعزز رضا الموردين والمشترين على حد سواء.
وفقًا لدليل مبردات الأغذية FAO/WHO، تعد المعايير العلمية في حفظ الثوم عبر التحكم الذكي بالبيئة المحيطة من أهم العوامل التي تعزز ثقة المستهلك النهائي وجودة المنتج. ومع التطور التقني، تتجه السوق لاستخدام استشعار ذكي وربط بيانات المخزون عبر المنصات الرقمية لتحسين مراقبة الجودة وزيادة الإنتاجية.