تتطلب السوق الأوروبية مستوى عالٍ من الجودة للثوم الطازج، مما يبرز أهمية إدارة السلاسل التبريدية في حفظ جودة الثوم. في هذا المقال، سنكشف عن تقنية حفظ الثوم الأساسية وكيف يمكن للتبريد في نطاق من -3 درجة مئوية إلى 0 درجة مئوية أن يعمل على تثبيط عملية التنفس والقضاء على الفطريات والبراعم.
تتطلع السوق الأوروبية إلى الحصول على ثوم طازج يحتفظ بخصائصه الغذائية والجودة العالية على مدار العام. لذا، فإن إدارة السلاسل التبريدية أصبحت أمرًا ضروريًا لضمان توافر الثوم بصفة مستمرة وبدون تلف أو فقدان للقيمة الغذائية.
تؤدي درجة الحرارة من -3 إلى 0 درجة مئوية إلى تقليل شدة عملية التنفس للثوم، مما يؤدي إلى إبطاء معدل التمثيل الغذائي في الثوم. وفقًا لدراسات علمية، يمكن أن تقل شدة التنفس للثوم في هذه الدرجات الحرارية بنسبة 50٪ مقارنة بالثوم الموجود في درجة حرارة الغرفة. كما تؤدي هذه الدرجات الحرارية إلى تثبيط نمو الفطريات وتوقف إنبات البراعم.
تظهر بيانات البحوث الزراعية أن في درجات حرارة من -3 إلى 0 درجة مئوية، يمكن أن تقل نسبة نمو الفطريات بنسبة 80٪ مقارنة بالدرجات الحرارية العادية.
يعتبر تصميم عبوة الشبكة الموزعة بوزن 10 كيلوغرام أحد أفضل الحلول لتخزين الثوم. فهذه العبوة تعزز التهوية وتقلل من تراكم الرطوبة وتقليل الإصابات الميكانيكية للثوم. فالشبكة تسمح بمرور الهواء بسهولة، مما يساعد على الحفاظ على جودة الثوم وتجنب تكوين الفطريات.
تجربة تخزين الثوم في السوق الأوروبية تظهر أن النظام المنظم لدرجات الحرارة والمواصفات العملية يمكن أن يوفر ثومًا على مدار العام بجودة مستمرة. من خلال تطبيق نظام درجة حرارة من -3 إلى 0 درجة مئوية واتباع معايير العمل الصحيحة، يمكن للأصناف أن تتمتع بمدة تخزين أطول ويمكن عرضها في السوق لفترات أطول.
يؤدي التخزين في درجات حرارة منخفضة إلى حماية المركبات الكيميائية الفعالة في الثوم، مثل السلفيدات النشطة والمواد المضادة للأكسدة. فهذه المكونات تعتبر من أهم العناصر في الثوم التي تعطي له خصائصه الصحية والطعامية. وفقًا لدراسات، يمكن أن تحتفظ الثوم المخزنة في درجات حرارة منخفضة بنسبة 90٪ من المكونات الغذائية الأهم بعد فترة تخزين طويلة.
من الأهمية القيام بمعالجة الثوم بعد الحصاد بشكل صحيح، وضمان نقله في ظروف تبريدية مناسبة، واختيار العبوات المناسبة للتخزين. من خلال اتباع هذه الخطوات، يمكن للأصناف أن تحتفظ بجودتها والقيمة الغذائية طوال فترة تخزين طويلة.
تعتبر تقنية حفظ الثوم في درجات حرارة منخفضة من أهم التقنيات التي يمكن استخدامها لضمان توافر الثوم الطازج على مدار العام في السوق الأوروبية. من خلال فهم كيفية عمل هذه التقنية واتباع أفضل الممارسات العملية، يمكن للشركات والمشترين الحصول على ثوم بجودة عالية وذو قيمة غذائية عالية. احصل على دليل التخزين العلمي كامل أو قم بتنزيل كتابنا الأبيض عن تخزين الثوم بأفضل جودة في سلسلة التبريد لاستفادة من المزيد من المعلومات والاستراتيجيات العملية.