إذا كنت تدير مطعمًا في الشرق الأوسط، فأنت على الأرجح تواجه مشكلة شائعة: التلف السريع للثوم أثناء التخزين. وفقًا لدراسة أجرتها جامعة الملك سعود عام 2023، فإن معدل فاقد الثوم في المطاعم التي لا تتبع أنظمة تخزين باردة دقيقة يصل إلى 18% شهريًا — ما يعادل أكثر من 150 كجم لكل مطعم كبير سنويًا. هذا ليس فقط خسارة مالية، بل أيضًا تأثير مباشر على جودة الطبق النهائي.
"الثوم يتمتع بنشاط بيولوجي مرتفع بعد الحصاد، ويبدأ بالتنفس بسرعة عند درجات حرارة فوق 0°C. هذا ما يجعله عرضة للإنبات أو الفساد خلال أيام قليلة."
في هذا النطاق، يتباطأ نشاط الخلايا في الثوم بنسبة تصل إلى 70% حسب أبحاث معهد البحوث الزراعية في دبي. هذا يعني أن عملية التنفس تتباطأ، مما يقلل من استهلاك الجلوكوز والرطوبة داخل العنقود. كما أن الرطوبة المثالية (85%-90%) تمنع الجفاف دون تعزيز نمو الفطريات.
ليس فقط درجة الحرارة، بل أيضًا التهوية المناسبة وتوزيع الوزن بشكل منتظم. في المخازن الحديثة، يتم استخدام أنظمة تهوية متغيرة حسب الحاجة، وتوفير مساحة بين الطبقات لمنع تراكم الرطوبة. هذه الخطوات البسيطة تزيد من عمر الثوم من أسبوعين إلى أكثر من 6 أسابيع — وهو ما أكدته دراسة من شركة "الثوم العربي" في أبوظبي عام 2022.
بالإضافة إلى ذلك، يجب دائمًا تفريغ冷库 بانتظام وإعادة ترتيب المواد حسب تاريخ الاستلام — تقنية تُعرف باسم FIFO (First In, First Out). هذا يضمن أن الثوم الأقدم يُستخدم أولًا، ويقلل من فرص الفساد غير المكتشف.
بعد تبني نظام إدارة بارد متكامل (درجة حرارة + رطوبة + تهوية)، سجلت سلسلة "الشمس" في الرياض خفضًا بنسبة 40% في نسبة الفاقد خلال ثلاثة أشهر فقط. هذا يعني توفيرًا شهريًا يقارب 800 ريال سعودي لكل فرع — مع تحسين ثبات جودة الطبق عبر كل المواسم.
المطاعم التي تستخدم تخزينًا باردًا دقيقًا تحقق زيادة بنسبة 22% في رضا العملاء عن جودة الطعام، وفقًا لاستبيان أجراه مركز التجارة الدولي في دبي عام 2023.
إذا كنت تبحث عن حلول عملية، وليس مجرد نصائح، فنحن هنا لمساعدتك. نحن نوفر ثوم عالي الجودة من الفئة A، مع ضمان نقل وتخزين بارد全程 (Cold Chain)، وتوفر مستمر طوال العام — حتى في موسم الذروة. لن تضطر مرة أخرى إلى القلق بشأن جودة الثوم أو فقدانه بسبب تأخير في التبريد.
اكتشف الحل الكامل لثومك اليوم