في صناعة المنتجات الزراعية المصدرة، يُعدّ التحكم في درجة الحرارة ومقاومة الاهتزازات أثناء النقل من أهم العوامل التي تحدد جودة المنتج عند الوصول. خاصةً للثوم، حيث تشير البيانات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO) إلى أن ما يصل إلى 40% من خسائر التصدير تحدث بسبب تلف أو تدهور الجودة أثناء النقل — معظمها نتيجة ضعف التغليف وسوء إدارة درجة الحرارة.
تُظهر دراسة حديثة أجرتها شركة "أكوا فود" في ميناء جدة أن استخدام أكياس الشبكة المصنوعة من نسيج قابل للتهوية بوزن 10 كجم بدلاً من الأكياس البلاستيكية المغلقة أدى إلى تقليل معدل التلف بنسبة 70% خلال رحلة شحن مدتها 30 يومًا عبر البحر. السبب؟ تهوية أفضل ومنع تجمع الرطوبة داخل الكيس، مما يمنع ظهور العفن ويزيد من عمر التخزين.
| نوع التغليف | معدل التلف (%) | استخدام المساحة (%) |
|---|---|---|
| أكياس بلاستيكية مغلقة | 28% | 65% |
| أكياس شبكة 10 كجم | 8% | 85% |
بالإضافة إلى ذلك، فإن تصميم الأكياس الشبكية يسمح بتوزيع الوزن بشكل متساوٍ على المنصة، مما يقلل من الضغط على القاع ويمنع تشقق الكيس أثناء التحميل أو النقل بالشاحنة أو السفينة. هذا يُعتبر حلاً عمليًا ومباشرًا لمشكلة "الضغط المتراكم" التي تواجهها الشركات المصدرة للثوم إلى أوروبا.
يجب أن يتم التحكم في درجة حرارة التخزين بين 1-4°C طوال رحلة الشحن. باستخدام نظام تتبع حرارة رقمي (IoT-based temperature monitoring)، تمكنت شركة "بيوتريكو" من تقليل حالات التسريب الحراري بنسبة 90% مقارنة بالطرق التقليدية. كما أن ترتيب الأكياس بزاوية 45 درجة على المنصة يحسن تدفق الهواء ويوفر مساحة أكبر للتخزين بدون تجاوز الحدود المسموح بها.
الحل ليس فقط تقنيًا بل أيضًا بيئيًا: تقليل الفاقد يعني أقل استهلاك للموارد، وأقل انبعاثات كربونية. تشير بيانات من الاتحاد الأوروبي إلى أن كل طن من الثوم الذي يتم تفريغه دون تلف يقلل من الانبعاثات بمقدار 1.2 طن CO₂ مقارنة بالمنتجات المفقودة.
ابقَ مطلعًا على أفضل الممارسات العالمية في التغليف والتبريد. احصل على دليل عملي شامل يشرح خطوة بخطوة كيفية تنفيذ هذه الاستراتيجيات في مؤسستك.
اكتشف دليل التعبئة والتبريد البارد الآن