في موسم الصيف، يُعدّ نقل الثوم عبر البحر تحديًا حقيقيًا بسبب تقلب درجات الحرارة داخل الحاويات. وفقًا لدراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، فإن فقدان الجودة في المنتجات الزراعية المجمدة يمكن أن يصل إلى 40% عند عدم التحكم بدرجة حرارة التخزين. لكن ماذا لو كنت تعرف أن الفاصل المثالي بين -3°C و0°C هو مفتاح الحفاظ على النكهة والقيمة الغذائية؟
في درجات حرارة تتراوح بين -3°C و0°C، تتباطأ نشاطات البكتيريا الضارة مثل Pseudomonas fluorescens بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالتخزين العادي عند +5°C. كما تُحافظ هذه الدرجة على نسبة فيتامين C أعلى بنسبة 35% بعد 30 يومًا من النقل، حسب بيانات اختبارات مركز الأغذية الباردة التابع لجامعة كيوتو.
في التجربة العملية التي أجريناها مع شركاء في دبي ودلهي، تبين أن استخدام نظام تبريد رقمي مراقب (IoT-enabled Cold Chain) خفض معدل الفاقد من 22% إلى أقل من 8% خلال رحلة مدتها 25 يومًا. بينما استمرت المنتجات المخزنة بدون مراقبة حرارية في فقدان طعمها ولونها بعد أسبوع واحد فقط من الوصول.
"نظام HACCP ليس مجرد شهادة — بل هو ضمان لثقة العملاء. كل شركة تستورد من الشرق الأوسط يجب أن تطلب دليل تطبيق HACCP في سلسلة التبريد." — د. أحمد السعيد، خبير سلامة الأغذية، جامعة الملك سعود
ابدأ بفحص سريع لـ 5 نقاط رئيسية: (1) وجود تسجيل حراري متواصل، (2) تواجد مسؤول مختص في كل مرحلة، (3) اختبارات جودة أولية قبل الشحن، (4) تدريب الموظفين على الاستجابة للطوارئ، (5) توثيق كل حالة انحراف حراري. هذه الخطوات تُقلّل من المخاطر بنسبة تصل إلى 65% حسب تقرير منصة التجارة الدولية (TradeMap).
الآن، هل تشعر أن خطتك اللوجستية مستعدة لمواجهة الصيف القادم؟ لا تنتظر حتى تفقد عميلًا بسبب تلف المنتج. ابدأ بالخطوة الأولى: تقييم ذاتي شامل لعملية التبريد الخاصة بك.
حمل دليل التحقق الذاتي من سلامة سلسلة التبريد الخاص بك الآن — مصمم خصيصًا للموردين الذين يستهدفون الأسواق العربية والشرق أوسطية.
احصل على دليل التحقق من سلامة التبريد الآن