تُعد السيطرة الدقيقة على درجة حرارة سلسلة التبريد أثناء تصدير الثوم أمرًا جوهريًا للحفاظ على جودته وطزاجته. تشير الدراسات إلى أن نطاق درجة الحرارة بين -3℃ و0℃ يُمثل موطنًا مثاليًا لتعزيز فترة صلاحيته مع تقليل الفقد بشكل كبير.
تكشف الإحصائيات الدولية أن ما يقارب 25%-35% من إجمالي الفواكه والخضروات المُنقذة من الحقل يفقد جزءًا كبيرًا من جودته أو يُفقد كليًا في سلسلة التوريد بسبب سوء إدارة درجات الحرارة. بالنسبة للثوم، ترتفع هذه النسبة إلى حوالي 30% في بعض المناطق بدون نظام تبريد فعال. تتيح تبريد الثوم ضمن مجال درجة الحرارة المناسب تقليل هذه الخسائر إلى أقل من 10%، مما يُترجم إلى مليارات الدولارات من الوقاية السنوية.
يعتبر نطاق درجة الحرارة بين -3℃ و0℃ مثاليًا لأن:
أظهرت دراسات مقارنة أن التخزين في درجات حرارة مرتفعة خارج نطاق سلسلة التبريد قد يؤدي إلى فقدان يصل إلى 40% من وزن الثوم بسبب الجفاف والتعفن، مقابل أقل من 8% في بيئة تبريد محكمة ضمن النطاق المثالي. كما أن التغيرات الغذائية غير المرغوبة تقل بنسبة 70% عند تطبيق نظم تبريد متقدمة تلتزم بالمعايير الدولية.
في حالة مطابقة لمعرض في آسيا، أدت إخفاقات في المحافظة على درجة حرارة سلسلة التبريد خارج النطاق الموصى به إلى فقدان شحنة ثوم بلغ 30%، مما أضر بسمعة المورد وتكبد خسائر مالية كبيرة. بالمقابل، تبنت شركة أخرى سلسلة تبريد بمنهجية وفق معايير HACCP، وهي عملية شاملة تضمن سلامة المنتج، حيث سجلت انخفاضًا في نسبة الفقد إلى أقل من 5% مع ثبات في جودة المنتج طوال فترة التصدير.
يفرض نظام HACCP إجراءات صارمة لمراقبة مخاطر السلامة الغذائية، ومنها القواعد الدقيقة لدرجة حرارة التخزين والنقل. كما تُعزز ممارسات GMP الجودة والتوثيق المستمر مما يجعل سلسلة التبريد متوافقة ومتقدمة، وتضمن قبل كل شيء وصول الثوم بأفضل حال إلى الأسواق العالمية، وهو أمر حيوي خاصة مع متطلبات الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية والصين.
- تحقق من قدرة النظام على الحفاظ بثبات على درجات حرارة بين -3℃ و0℃ طوال فترة التخزين والتوزيع.
- راجع سجلات درجة الحرارة الرقمية واقطع دورية عشوائية للتحقق من التزام المزودين.
- نفذ اختبارات عشوائية للتحقق من جودة الثوم من حيث الوزن والرطوبة والفيتامينات.
- تواصل مع مزودي الخدمات اللوجستية لضمان توافق نظامهم مع معايير HACCP وGMP.