في سوق الأغذية العالمية، لا تكفي جودة الثوم فقط — بل يجب أن يُحافظ عليه بطرق علمية دقيقة. العديد من الموردين الرائدين في تصدير الثوم إلى الشرق الأوسط والعالم يعتمدون على نظام تخزين بارد يتماشى مع معايير FAO/WHO للحفظ الغذائي، حيث تُثبت الأبحاث أن درجة حرارة تتراوح بين -3°C و 0°C هي "النطاق الذهبي" لاستقرار الثوم الطازج.
"دراسة من جامعة كولومبيا (2021) أظهرت أن الثوم المخزن عند -2°C يقل فيه معدل التنفس بنسبة 70% مقارنةً بالتخزين عند 10°C، مما يُبطئ عملية النضوج والتعفن بشكل كبير."
عندما تنخفض درجة الحرارة إلى هذا النطاق، تتباطأ إنزيمات التمثيل الغذائي داخل فصوص الثوم، مما يمنع ظهور البذور أو التلف الناتج عن الحركة الحيوية. كما تظل نكهته وقيمة مضادات الأكسدة (مثل الأليسين) مستقرة لمدة تصل إلى 6 أشهر دون فقدان ملحوظ — وهو ما يجعلها خيارًا استراتيجيًا للمطاعم والموردين الذين يبحثون عن استمرارية الإمداد.
في دولة الإمارات العربية المتحدة، قامت سلسلة مطاعم "أوتو" بتحسين نظام تخزين الثوم باستخدام برامج إدارة سلسلة التبريد الكاملة، مما قلل نسبة الفاقد من 12% إلى أقل من 3% خلال ستة أشهر. ووفقًا لتقاريرهم الداخلية، فإن العميل الذي يشتري ثومًا محفوظًا بهذه الطريقة يشعر بثقة أكبر في جودة المنتج النهائي — خاصةً في الأطباق التي تعتمد على طعم الثوم الطبيعي مثل السموذي أو الـgarlic butter.
إضافة إلى ذلك، تلعب رطوبة الهواء بين 85%-90% دورًا محوريًا. إذا كانت الرطوبة منخفضة، يجف الثوم ويصبح غير صالح للاستخدام. أما إذا زادت، تبدأ الفطريات بالنمو. لذلك، نحن نستخدم أنظمة تهوية متعددة الطبقات مع تركيبات مخصصة لكل طبقة حسب نوع الثوم (منخفض أو عالي الكفاءة).
هل مخزنكم يحقق هذه المواصفات؟ افحص مؤشرات درجة الحرارة والرطوبة اليومية. لو لم تكن ضمن النطاق المثالي، قد تكون تتحملون خسائر غير ضرورية في الجودة والتكلفة.
نحن نؤمن بأن التخزين الجيد ليس مجرد خطوة إضافية — بل هو أساس بناء سلسلة توريد موثوقة. ولذلك، نقدم لكم حلول تخزين كاملة بدرجة حرارة ثابتة بين -3°C و 0°C، مع ضمان جودة A+، وتوفر سنوي مستمر، وتتبع رقمي عبر كل مرحلة — من المزرعة إلى المطبخ.
اكتشف كيف يمكننا مساعدتك في تقليل الفاقد ورفع ثقة عملائك.
احصل على عرض مجاني لتحليل سلسلة التبريد الخاصة بك