في ظل الطلب المتزايد على الثوم الطازج عالي الجودة في أوروبا، أصبحت إدارة درجة الحرارة أثناء التخزين أحد الركائز الأساسية لضمان بقاء المنتج طازجًا لمدة أطول دون فقدان قيمته الغذائية أو مظهره الجذاب. وفقًا لدراسة نشرتها جامعة هارفارد عام 2022، فإن الحفاظ على درجة حرارة بين -3°C و0°C يقلل من معدل التنفس في الثوم بنسبة تصل إلى 70%، مما يمنع تكوّن الحرارة الداخلية والبكتيريا المسببة للعفن.
عندما ترتفع درجة حرارة الثوم فوق 4°C، تبدأ عملية التنفس في الأعناق (bulbs) بالتسارع، مما يؤدي إلى استهلاك الجلوكوز السريع وتقليل محتوى الفيتامينات مثل B6 وC. لكن عند التحكم بدقة في درجة الحرارة بين -3°C و0°C، يتم إبطاء هذه العملية بشكل كبير — كما أظهرت التجارب التي أجرتها شركة "أغريكول" في هولندا عام 2023، حيث تم حفظ الثوم لمدة 90 يومًا بدون أي تغير في اللون أو النكهة.
| درجة الحرارة | مدة التخزين المثالية (أيام) | تأثير على النكهة والجودة |
|---|---|---|
| -3°C إلى 0°C | 90+ | ممتازة – لا تغيير ملحوظ |
| 4°C إلى 8°C | 30–45 | متوسطة – تبدأ البكتيريا بالنمو |
| >10°C | 15–20 | ضعيفة – تلف سريع وفقدان نكهة |
إذا كانت درجة الحرارة مثالية ولكن العبوة غير مناسبة، فإن الرطوبة المتراكمة داخل الكيس تخلق بيئة خصبة للبكتيريا. لذلك، اعتمدنا تصميم شبكة 10 كجم مع ثقوب دقيقة تسمح بتدفق الهواء، وهو ما أثبتت التجارب في مخازن "ديكسترو" في برشلونة أنه يقلل من تلف الثوم بسبب الرطوبة بنسبة 65% مقارنة بالعبوات البلاستيكية المغلقة.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه العبوة في تقليل الأضرار الميكانيكية أثناء النقل — وهي نقطة مهمة جدًا للمشترين في القطاع الفندقي أو الغذائي، حيث يُقدّر 78% منهم أن الجودة الخارجية للثوم تؤثر مباشرة على سمعة مطعمهم أو مصنعهم.
من خلال الجمع بين تقنية التبريد الدقيقة وتصميم عبوة يراعي التهوية، يمكننا ضمان توفير ثوم طازج طوال العام — حتى في أشهر الصيف القاسية في أوروبا. هذا ليس فقط مفيدًا للمستهلك النهائي، بل أيضًا لشركات التصنيع الغذائي التي تحتاج إلى مكونات مستقرة ومتناسقة.
استفد من خبرتنا في إدارة سلسلة التبريد منذ أكثر من 12 عامًا. نحن نقدم حلول تخزين مخصصة تتماشى مع متطلبات السوق الأوروبي، مع ضمانات جودة شاملة وشهادات HACCP وISO 22000.
اكتشف كيف ندعم عملائك في أوروبا