تُعتبر جودة الثوم المصدرية عاملاً محورياً في النجاح التجاري للسوق العالمية، خاصة في ظل التحديات البيئية وتأثير درجات الحرارة المرتفعة على استقرار المنتج خلال النقل والتخزين. تكمن أهمية التقنيات التبريدية المتخصصة في خلق بيئة مثالية تحافظ على جودة الثوم، وتمنع نمو الميكروبات، وتحافظ على الصفات الغذائية والفيزيائية له لفترات أطول.
تشير الأبحاث الزراعية إلى أن التحكم بدرجة الحرارة ضمن نطاق -3℃ إلى 0℃ يُبطئ بشكل ملحوظ من سرعة الاستقلاب في بصيلات الثوم، وهو ما يؤدي إلى تقليل نشاط الإنزيمات التي تساهم في تلف المنتج وتغير اللون والنكهة. إضافة إلى ذلك، هذه البيئة الباردة تعوق تكاثر البكتيريا والفطريات الشائعة مثل Penicillium وAspergillus التي تتسبب في تدهور الثوم إذا لم تتم معالجتها بشكل فعّال.
تشير بيانات مختبرية من جامعة زراعية رائدة إلى أن التحكم في درجة حرارة التخزين حول -2℃ قد يقلل نمو الميكروبات بنسبة تصل إلى 85% مقارنة بالتخزين في درجات حرارة عادية (20℃).
التعبئة المناسبة تعد ركيزة أساسية لضمان نقل وتخزين الثوم بأمان. أكياس الشبك التي تسع 10 كجم توفر تدفق هواء مستمر حول رؤوس الثوم، مما يمنع تجمع الرطوبة التي تؤدي إلى ظهور العفن وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة. هذه الطريقة في التغليف تسمح أيضاً بتوزيع متوازن لدرجة الحرارة داخل الكيس، ما يدعم نظام التبريد ويعزز فعاليته.
في بيئات المطابخ والمطاعم التي تعتمد على توريد كميات كبيرة من الثوم، تعد إدارة سلسلة التوريد بمثابة تحدٍ مستمر يتطلب حلول تخزين ذكية. اعتماد نظام التبريد عند -3℃ إلى 0℃ مع التعبئة في أكياس شبكية 10 كجم يساعد على إطالة مدة صلاحية الثوم، ويحافظ على طعمه الأصلي ورائحته، ويمنع التغيرات غير المرغوبة التي قد تؤثر على جودة الأطباق المُقدمة.
تعكس أهمية منع التلوث المتبادل في سلاسل توريد المواد الغذائية من خلال الإجراءات الوقائية مثل تبريد الثوم في درجات الحرارة المذكورة، مع تغليف محكم يسمح بتهوية كافية. هذه المقاربة تعزز سلامة المنتجات، وتحد من الخسائر، وتضمن استمرارية التوريد عبر الأسواق الدولية بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية.
س: ما هو أفضل مدى تخزين للثوم في درجات حرارة التبريد؟
ج: التخزين عند درجات حرارة بين -3℃ و0℃ يُعتبر مثالياً للحفاظ على الجودة وتقليل نمو الميكروبات.
س: هل أكياس الشبك تساهم في منع التلوث؟
ج: نعم، تسمح بتدفق الهواء وتقليل الرطوبة داخل الكيس وهو ما يمنع نمو العفن والبكتيريا.
س: كم يمكن أن يمتد عمر الثوم المبرّد باستخدام هذه التقنية؟
ج: يمكن أن يحافظ على جودة الثوم لمدة تصل إلى 3-4 أشهر دون فقدان الخصائص الغذائية والطعمية.