تُعدّ الطازجية عنصرًا محوريًا في نجاح المطاعم التي تقدّم أطباقًا تقليدية مثل الكباب، الفول، والبسطرمة. ويعتبر الثوم أحد أهم المكونات الأساسية، لكنه يُعدّ من المواد الحساسة جدًا للتخزين غير الصحيح. ففي درجات حرارة عالية أو رطوبة غير متوازنة، يفقد الثوم نكهته ويبدأ بالتجفيف أو التلف خلال أيام قليلة فقط.
وفقًا لدراسة نشرتها جامعة الملك سعود عام 2022 حول تخزين الخضروات النيئة، فإن النطاق الحراري بين -3°C و0°C هو الأفضل لحفظ الثوم دون فقدان خصائصه الغذائية أو التنوع الجيني. هذا النطاق يثبط نشاط الأيض في الثوم (أي عملية التنفس)، مما يقلل من احتمالية النمو أو التلف داخل العنقود.
“التخزين عند هذه الدرجة يقلل من نسبة التلف بنسبة تصل إلى 28% مقارنة بالتخزين عند 4°C” — *المجلة السعودية لعلوم الأغذية، 2022*
الرطوبة المثلى تتراوح بين 65% و75%. أقل من ذلك يؤدي إلى جفاف الثوم، وأكثر منها يسبب تكوّن قطرات ماء داخل البراميل أو الصناديق، مما يزيد من فرص نمو البكتيريا. كما أن التهوية الجيدة ضرورية لتوزيع الهواء البارد بشكل متساوٍ، خاصة في المخازن ذات الأبعاد الكبيرة.
من الممارسات الشائعة أيضًا ترتيب الثوم في طبقات بسيطة (كل طبقة بسمك 15-20 سم) مع ترك مسافة بين كل طبقة لتحسين تدفق الهواء. هذا يمنع تجمع الحرارة وتقليل احتمالية التشقق أو التآكل السطحي.
ابدأ بتقييم مخزنك الحالي: هل تستخدم مقياس حرارة رقمي؟ هل تملك نظام تهوية مخصص؟ إذا كانت الإجابة "لا"، فقم بإدخال معايير جديدة مثل:
بالفعل، قام أحد المطاعم في دبي بتطبيق هذه الاستراتيجية لمدة 3 أشهر، ولاحظ تقليل في هدر الثوم بنسبة 25%، مع تحسّن كبير في تقييم العملاء لجودة الأطباق التي تحتوي على الثوم الطازج.
نحن نوفر ثومًا طبيعيًا مُجمَّد بشكل احترافي في بيئة متحكم بها (-3°C)، معبأً في أكياس شبكيّة مقاومة للرطوبة (10 كجم لكل حزمة). هذه العملية تضمن وصول الثوم إلى مطبخك في أفضل حالة، بدون أي تلف أو فقدان نكهة.