في عالم التجارة الدولية للأغذية، يُعد الثوم من المنتجات ذات القيمة العالية والحساسة للحفاظ عليها. وفقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، فإن فقدان الجودة أثناء النقل البحري يقدر بـ 12-18% من إجمالي الكمية المنقولة بدون نظام تبريد فعّال. هذا يعني أن كل 100 طن من الثوم المُصدَر قد يفقد ما يصل إلى 18 طن بسبب التلف أو التدهور الغذائي.
أظهرت دراسة أجريت عام 2023 بواسطة جامعة جوتنبرغ في السويد أن الثوم المخزن عند درجة حرارة تتراوح بين -3°C و0°C يحتفظ بنسبة 87% من محتواه من فيتامين C بعد 45 يومًا من النقل البحري، بينما تنخفض هذه النسبة إلى أقل من 50% عند تخزينه في مستودع تقليدي عند 12°C ورطوبة 85%. كما تبين أن المواد المضادة للأكسدة مثل الأليسين تبقى مستقرة فقط ضمن هذا النطاق الحراري.
"التبريد ليس مجرد خيار... بل هو شرط أساسي للوصول إلى السوق الأوروبي. أي انحراف عن -3°C إلى 0°C يعرضك لفقدان العملاء وضرر سمعة العلامة التجارية." — د. أحمد علي، خبير سلامة الأغذية في مؤسسة HACCP الشرق الأوسط
مقارنة بين الطريقة القديمة والحديثة تكشف فجوة كبيرة:
مثلاً، شركة زراعة ثوم من الهند استطاعت زيادة رضا عملائها في ألمانيا بنسبة 40% بعد اعتمادها على نظام冷链 موثوق، حيث لم يعد هناك شكوى حول "رائحة غير طبيعية" أو "لون باهت" — مشكلتان شائعتان في الشحنات السابقة.
إذا كنت موردًا أو مشتريًا أو وكيل لوجستي، فإن التحقق من كفاءة نظام التبريد الخاص بك ليس اختياريًا. نقترح استخدام أدوات مثل فحص درجة الحرارة اليومية + تقارير HACCP لتقييم ما إذا كان شحنك يلتزم بالمعايير الدولية. حتى لو كانت لديك وحدة تبريد، دون مراقبة مستمرة، فإنك تجازف بخسارة عميل كبير.
اختر شركة إي شوبر**، ليست مجرد بائع ثوم، بل شريك في بناء سلسلة توريد آمنة ومتكاملة.
احصل على دليل تقييم نظام التبريد الخاص بك مجانًا