وفقاً لتقرير منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، يُقدَّر أن ما بين 15% إلى 30% من إنتاج الفواكه والخضروات، بما في ذلك الثوم، يُفقد خلال عملية النقل والتوزيع العالمية بسبب ضعف إدارة درجة الحرارة. هذه الخسائر ليست فقط مالية، بل تؤثر على جودة المنتج وتؤدي إلى فقدان القيمة الغذائية مثل فيتامين C والمضادات الأكسدة.
في هذا النطاق الحراري، تتباطأ نشاط الإنزيمات المسؤولة عن التلف البيولوجي، ويتم الحفاظ على رطوبة الثوم بنسبة تصل إلى 92% مقارنة بـ 75% في التخزين التقليدي. كما يُمنع نمو البكتيريا والفطريات بشكل فعال — حيث تقل معدلات التكاثر بنسبة تصل إلى 85% عند تطبيق نظام تبريد دقيق.
في دراسة حديثة أجريت على 200 طن من الثوم المصدر من الصين إلى الشرق الأوسط، أظهرت البيانات أن:
في أحد الحالات الناجحة، تم نقل شحنة ثوم عبر مركبة مبردة مجهزة بمستشعرات حرارة رقمية، ووصلت إلى الموانئ دون أي تلف — مما زاد من ثقة المشترين. أما في الحالة الفاشلة، فقد أدت انقطاعات في التبريد إلى تلف 40% من الشحنة بسبب النمو المفرط للبكتيريا، مما تسبب في خسائر تجاوزت 120,000 دولار أمريكي.
من خلال تبني تقنيات التبريد الدقيقة وتطبيق معايير HACCP/GMP، يمكن للموردين تحسين جودة المنتج، تعزيز الثقة لدى الشركاء الدوليين، وبناء سمعة قوية في السوق العالمي.
ابدأ الآن بتحميل دليل التحقق الذاتي من سلامة سلسلة التبريد الخاص بك — مجاني تمامًا.
احصل على دليل التحقق من سلامة التبريد الآن