يُعدّ الثوم من أكثر المنتجات الزراعية طلبًا في الأسواق العالمية، خاصةً مع ارتفاع الوعي الغذائي وطلب الأطعمة الطازجة بدون إضافات كيميائية. لكن كيف تضمن جودة الثوم من اللحظة التي تُقطف فيها حتى تصل إلى مطبخ المشتري؟ هذا ما سنشرحه هنا، بأسلوب عملي وعلمي يعتمد على بيانات حقيقية من سلسلة التوريد الحالية.
وفقًا لدراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة (FAO) عام 2023، فإن 78% من مشتري الثوم في أسواق الشرق الأوسط يشكون من فقدان النكهة أو التلف خلال أول أسبوعين بعد الاستلام. السبب غالبًا هو اختيار غير دقيق للمحصول. إليك المؤشرات الأساسية:
البيانات من مراكز اختبار الأغذية في الهند والصين تشير إلى أن أفضل ظروف تخزين الثوم الطازج هي:
| المؤشر | القيمة المثلى |
|---|---|
| درجة الحرارة | 10–15°C |
| الرطوبة النسبية | 60–70% |
| التهوية | متوسطة (كل 4 ساعات) |
إذا تم تجاوز هذه القيم، يمكن أن يفقد الثوم نكهته خلال 7 أيام فقط. لذلك، يجب تجنب التخزين في الثلاجات المنزلية — فهي غالبًا تتراوح بين 2–5°C مما يؤدي إلى تجمد الرطوبة داخل الفصوص ويسبب تلفًا دائمًا.
في عمليات تصدير الثوم من الصين إلى الإمارات، استخدمت شركة "أوكتاف" (Octav Export) أكياس شبكة 10 كجم لمدة 3 سنوات متتالية. النتيجة؟ انخفاض بنسبة 42% في حالات التلف بسبب الرطوبة، وزيادة بنسبة 30% في سرعة التفريغ عند الوصول إلى المستودعات المحلية. السبب؟ التهوية الجيدة ومنع تجمع الرطوبة داخل الكيس، وهو ما لا توفره الأكياس البلاستيكية التقليدية.
سواء كنت طاهٍ محترفًا، أو تاجرًا صغيرًا، أو حتى أمًا تبحث عن طعام صحي لأسرتها، فإن فهم هذه الخطوات يُحدث فرقًا حقيقيًا في الجودة والتوفير. الثوم ليس مجرد مكون، بل جزء من الهوية الغذائية للثقافات المختلفة حول العالم.
هل لديك تجربة شخصية في تخزين أو شراء الثوم؟ شاركنا تجربتك في التعليقات — قد تكون الإجابة التي يبحث عنها أحد المشترين في دبي أو الرياض أو جدة!