في عالم التجارة الخارجية للثوم، غالبًا ما تجد المشتركون في هذا المجال يواجهون مشاكل في تقدير جودة الثوم. كثيرًا ما تتسبب عدم وجود معايير حصرية في شراء منتجات منخفضة الجودة. دعنا ننطلق من هنا ونقوم بتحليل بعض الحالات الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى خيبة في الشراء.
كثيرًا ما يعتقد البعض أن الثوم ذو العناصر الكبيرة هو الأفضل، ولكن هذا ليس دائمًا صحيحًا. على سبيل المثال، قد تجد أن الثوم ذو العناصر الكبيرة قد يكون قد تم تخزينه لفترة طويلة أو قد يكون مصابًا ببعض الأمراض. كما قد تتجاهل بعض المشترين الشروط التخزينية للثوم، مما يؤدي إلى تدهور جودته بسرعة.
لتعرف على جودة الثوم الجديد من الصنف الأ، هناك عدة معايير رئيسية يجب مراعاتها. أولاً، يجب أن تكون قنابل الثوم متساوية الحجم. ثانيًا، يجب أن يكون سطح الثوم لامع وبدون أي خدوش أو تلفات. ثالثًا، يجب أن يكون الثوم خفيف الوزن نسبيًا، مما يشير إلى أنه لا يحتوي على الكثير من الماء.
التخزين البارد يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على نكهة الثوم المقررة والعناصر الغذائية. عندما يتم تخزين الثوم في درجات حرارة منخفضة، تتباطأ نشاط الإنزيمات في الثوم، مما يقلل من معدل التحلل. على سبيل المثال، يمكن أن تقلل درجات الحرارة من 0 إلى 5 درجة مئوية من نشاط الإنزيمات بنسبة 50٪.
يقول بعض الخبراء في مجال التغذية: "التخزين البارد هو أفضل طريقة للحفاظ على جودة الثوم والتحكم في عملية التحلل".
في المنزل، يجب تخزين الثوم في مكان بارد وظليل، ويجب تجنب تخزينه بالقرب من الأجهزة المشتقة من الحرارة. يجب أيضًا التحكم في مستوى الرطوبة، حيث أن مستوى الرطوبة المثالي للخزنة هو حوالي 60 - 70٪. في الأعمال التجارية، يمكن استخدام خزائن باردة أو محطات تبريد لتخزين الثوم.
عندما تتعلق بالشراء الخارجي للثوم، من المهم اختيار مورد موثوق به. نحن نضمن لك أن كل قنبلة من الثوم التي تشتريها منا ستكون موثوقة وذات جودة عالية. نحن نجمع بين خبرة زراعية ومعرفة علمية في مجال الغذاء لضمان تقديم أفضل المنتجات.