في ظل الطلب المتزايد على جودة المواد الغذائية في قطاع المطاعم بالشرق الأوسط، أصبحت إدارة التبريد الفعّال للثوم أمرًا حيويًا لا يمكن تجاهله. وفقًا لأبحاث هيئة الأغذية والزراعة (FAO)، فإن تخزين الثوم عند درجة حرارة تتراوح بين -3°C و0°C يقلل من معدل التنفس بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالتخزين عند 10°C، مما يُبطئ من عملية الإنبات والتلف بشكل كبير.
عندما يتم تخزين الثوم في نطاق حرارة من -3°C إلى 0°C، ينخفض نشاط الإنزيمات المسؤولة عن الإنبات مثل "أكسيداز الفينول"، مما يحافظ على سلامة الجذور الداخلية ويمنع ظهور البذور. دراسة أجرتها جامعة الملك سعود عام 2022 أظهرت أن الثوم المخزن بهذه الطريقة يظل صالحًا لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا دون فقدان كمية كبيرة من الوزن أو التغير في الطعم.
درجة الرطوبة المثالية يجب أن تكون بين 65% و75%. إذا كانت أقل، يجف الثوم؛ وإذا كانت أعلى، تبدأ بقع الفطريات بالظهور. كما أن التهوية المنتظمة — عبر تصميم شبكة هواء داخلية متعددة الطبقات — تمنع تراكم ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يسبب تغير اللون وفقدان الطعم. العديد من مطاعم دبي التي طبّقت هذا النظام خفضت نسبة الفاقد من الثوم بنسبة 40% خلال 6 أشهر فقط.
“هل واجهت مشكلة في إهدار الثوم بسبب الإنبات بعد أيام من الشراء؟” — هذا السؤال يطرحه كثير من مشتري المطاعم في الإمارات. الحل ليس مجرد تبريد، بل نظام شامل يبدأ من اللحظة الأولى للوصول إلى المستودع.
في مطعم "الطاباخ" بمدينة أبوظبي، تم تطبيق تقنيات التخزين المذكورة مع استخدام صناديق مخصصة للفصل بين الطبقات، حيث تم وضع الطبقة العليا من الثوم في مكان معرض للهواء، بينما تُوضع الطبقة السفلية في منطقة ذات تهوية أفضل. النتيجة؟ استمرارية توفير ثوم عالي الجودة طوال الموسم، بدون الحاجة لإعادة التوريد بشكل متكرر.
من خلال الجمع بين علم التبريد، وفهم سلوك المشتري العربي، وتقديم حلول قابلة للتنفيذ، أصبح بإمكانك تحويل مستودعك من نقطة خسارة إلى مصدر ربح مستدام. سواء كنت مدير مخزن أو مشتري مطعم، فإن فهم هذه العوامل يجعلك قادرًا على اتخاذ قرارات مدروسة تضمن الجودة اليومية وتحافظ على الهامش الربحي.
نحن نوفر ثومًا من الدرجة A، مُنتج بعناية في مزارعنا المعتمدة، مع ضمان تخزين محترف يضمن بقاءه طازجًا لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا — حتى في أكثر الظروف الصعبة.
اكتشف منتجاتنا عالية الجودة الآن