في عالم التجارة العالمية الحالي، يشهد الشحن العابر للحدود للأغذية العديد من المشاكل التي تتسبب في فقد كبير. على سبيل المثال، يمكن أن يصل معدل الفاقد في الشحن العابر للحدود للثوم إلى 20% بسبب التلف والتعفن. تؤثر هذه الفقدات بشكل كبير على الأرباح للشركات و يتسبب في زيادة التكلفة. كما يواجه العملاء صعوبة في توفير المنتجات الجيدة في الوقت المناسب بسبب هذه المشاكل.
تم تصميم العبوة الشبكية 10 كجم باهتمام بالتفاصيل. بناءً على الدراسات، يمكن أن تقلل هذه العبوة معدل التعفن للثوم بنسبة 70% عن العبوات الأخرى. و ذلك لأن تصميم الشبكة يسمح للهواء بالدخول و الخروج بحرية، مما يساعد على التحكم في مستوى الرطوبة داخل العبوة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تصميم العبوة قوي و منعزل، مما يقلل من معدل التكسير إلى 5% فقط مقارنة ب 15% في العبوات الأخرى.
في عملية الشحن، هناك عدة نقاط عمل رئيسية يجب مراعاتها. في عملية البندل، يجب استخدام طريقة البندل الصحيحة. على سبيل المثال، يمكن أن تتحسن كفاءة استخدام المساحة في الشاحنة بنسبة 30% باستخدام طريقة البندل الصحيحة. أما في عملية الشحن البحري أو البري، يجب الحفاظ على درجة حرارة محددة. من المهم الحفاظ على درجة حرارة بين 2 - 4 درجة مئوية لضمان سلامة المنتج. كما هو موضح في الشكل 1، يوضح الصورة طريقة البندل الصحيحة للعبوات الشبكية 10 كجم.
في شركة X، استخدمت العبوة الشبكية 10 كجم لشحن ثومها. و بعد ذلك، تحسنت كفاءة عمل المستودع بنسبة 40%. كما أنها استطاعت تحقيق أهدافها الخضراء من خلال تقليل استهلاك الطاقة و توفير المعدات. و ذلك لأن هذه العبوة يمكن إعادة استخدامها و إعادة تدويرها بسهولة.
العبوة القياسية تساعد الشركات على الامتثال للقوانين الدولية. كما أنها تعزز الثقة بين العملاء و الشركات. عندما يعرف العملاء أن المنتجات التي يشترونها مصنوعة وفقًا للمعايير الدولية، فإنهم أكثر عرضة للشراء مرة أخرى. و ذلك يعني زيادة المبيعات و الأرباح للشركات.
هل ترغب في معرفة كيفية تحسين عمليات تخزينك؟ انقر هنا لحصول على دليل تشغيل العبوة التبريدية.