في ظل الطلب المتزايد على المنتجات الطازجة عالميًا، يواجه مُصدرو الثوم تحديات كبيرة في الحفاظ على جودته أثناء النقل الدولي. وفقًا لتقرير الأمم المتحدة للغذاء والزراعة (FAO)، فإن معدل هدر المواد الزراعية يصل إلى 25٪ تقريبًا قبل الوصول إلى المستهلك النهائي — وهذا يعني خسارة مالية مباشرة وتراجع ثقة العملاء.
الثوم الطازج يحتاج إلى بيئة باردة جداً لكنها ليست متجمدة. الأبحاث العلمية تُظهر أن النطاق الأمثل للحفاظ على الجودة هو بين -3°C و 0°C. في هذه المنطقة، يتم كبت نمو البكتيريا والخمائر، ويُحافظ على محتوى الفيتامينات مثل B6 والمعادن مثل السيلينيوم. أما في التخزين التقليدي (مثل الشاحنات بدون تبريد أو مستودعات غير محكومة حراريًا)، فإن درجات الحرارة تتراوح بين 10–25°C — مما يؤدي إلى تشقق الفصوص، فقدان الرائحة، وحتى تلف كامل خلال أيام قليلة.
HACCP: نظام إدارة السلامة الغذائية العالمي الذي يعتمد على تحديد نقاط الخطر الحرجة. عند استخدامه في سلسلة التبريد، يضمن أن كل مرحلة — من الحصاد حتى التوزيع — تمر عبر ضوابط صارمة لمنع التلوث والتدهور.
شركات النقل العالمية مثل Maersk وDB Schenker بدأت بتطبيق هذا النظام منذ سنوات، مما ساهم في خفض نسبة الهدر بنسبة تصل إلى 60٪ في عمليات شحن الثوم من الهند إلى الخليج. إنها ليست مجرد فكرة، بل ممارسة عملية قائمة على البيانات.
سواء كنت موردًا، شركة نقل، أو مصنع معالج، فإن فهم كيفية تأثير درجة الحرارة على الثوم ليس فقط مسؤولية تقنية، بل استراتيجية تسويقية. العملاء في الشرق الأوسط وأوروبا يبحثون عن "ضمان الجودة"، وليس فقط "السعر الأرخص".
ابدأ الآن بفحص شامل لخطتك اللوجستية. لدينا دليل مجاني يمكنك تنزيله لتحديد نقاط الضعف في سلسلة التبريد الخاصة بك — من درجة الحرارة إلى التوثيق القانوني.
تحميل دليل التحقق من سلامة التبريد المجانيالوقت المناسب لتحسين سلسلة التوريد هو الآن — خاصة مع اقتراب الصيف وارتفاع درجات الحرارة. لا تنتظر حتى تفقد طلبًا كبيرًا بسبب فشل في التبريد. استثمر في حلول ذكية اليوم، واجعل الثوم الخاص بك دائمًا يُقدّر في السوق العالمي.