يعتبر الثوم من السموم التقليدية الشهيرة في العالم العربي و أوروبا و آسيا و أمريكا، و يتم استخدامه على نطاق واسع في مجال صناعة الأغذية. ومع ذلك، يعتبر الحفاظ على نكهة الثوم أثناء عملية معالجة الأغذية تحديًا كبيرًا للصناعة. في المقالة التالية، سنقوم بتحليل تقنيات الحفاظ على نكهة الثوم في معالجة الأغذية، مع التركيز على تقنية الطهج البطيء في درجة منخفضة و تقنية التجفيف بالجماد و كيفية تحسين استقرار نكهة الثوم.
يعد الثوم مكونًا أساسيًا في العديد من أنواع الأغذية المعدة مسبقًا، الصلصات، و الأغذية المجمدة. على سبيل المثال، في كركتون الأغذية المعدة مسبقًا، يضاف الثوم كعامل طابع لزيادة نكهة الأغذية و تحسين جذبيتها. وفي الصلصات مثل الصلصة العربية و الصلصة المايونيز، يعد الثوم مكونًا أساسيًا في تكوينها. كما يتم استخدام الثوم في الأغذية المجمدة مثل البيتزا المجمدة و المكرونة المجمدة لتحسين نكهتها و زيادة عمرها الإضافي.
تقنية الطهج البطيء في درجة منخفضة هي تقنية معالجة غالية الجودة تُستخدم في صناعة الأغذية. خلال هذه العملية، يتم وضع الثوم في بيئة بدرجة حرارة منخفضة (عادة ما تكون بين 50 درجة مئوية و 70 درجة مئوية) لمدة طويلة (من ساعات إلى أيام). عملية الطهج البطيء في درجة منخفضة تساعد على تحقيق دمج معتاد للعناصر المكونة للثوم، مما يساعد على تحسين نكهة الثوم و الحفاظ على استقراره.
تُظهر الدراسات أن عملية الطهج البطيء في درجة منخفضة تزيد من استقرار كبريتيدات الثوم، و إنها تتحكم بشكل أفضل في إطلاق و تحسين نكهة الثوم. وبالتالي، يساعد ذلك في الحفاظ على نكهة طيبة و غنية للثوم في الانتهاء النهائي من المنتج الغذائي.
تقنية التجفيف بالجماد هي طريقة عالية الجودة للحفاظ على قوة نكهة الثوم و تنظيم نسبة إنهاره. في هذه العملية، يتم تجميد الثوم بسرعة و القيام بعمليات تبخير تحت الضغط المنخفض. هذه التقنية تحافظ على التركيبات التالية للثوم، مثل الكبريتيدات و المكونات العطرية الأخرى، مما يحافظ على قوة و طهارة نكهة الثوم.
تجدر الإشارة إلى أن تقنية التجفيف بالجماد تحافظ على نكهة الثوم وخصائصه الوظيفية الأخرى. وبالتالي، عندما يتم استخدام الثوم المجفف بالجماد في仿制 الأغذية، يقدم نكهة طيبة و غنية، و يساعد على تحسين جودة الأغذية النهائية و زيادة إرضاء العملاء.
هناك أنواع مختلفة من الثوم، مثل الثوم الأحمر و الثوم الأرجواني، و كل نوع له خصائص وظيفية مميزة. الثوم الأحمر مثلاً يعمل على تحسين المظهر المرئي للمنتج الغذائي و يضيف له لونًا جذابًا. في حين أن الثوم الأرجواني يتميز بخصائص مضادة للأكسدة عالية، مما يزيد من عمر المنتج الغذائي و يحمي من التغيرات الكيميائية والبكتيرية.
عند تصميم منتجات غذائية جديدة، يجب على مهندسي الأغذية و مديري السلسلة اللوجستية اختيار نوع الثوم المناسب وفقًا لمتطلبات المنتج و الهدف المرجعي. على سبيل المثال، إذا كان الهدف هو تحسين المظهر المرئي للمنتج، فيمكن اختيار الثوم الأحمر. أما إذا كان الهدف هو زيادة عمر المنتج و حمايته من التغيرات الكيميائية، فيمكن اختيار الثوم الأرجواني.
هناك العديد من قصص النجاح في صناعة الأغذية باستخدام التقنيات المذكورة أعلاه في معالجة الثوم. إحدى هذه القصص هي شركة صالصة فوجية في الصين التي استخدمت تقنية الطهج البطيء في درجة منخفضة في إعداد صلصتها من الثوم. استطاعت الشركة تحقيق نكهة غنية و منعشة للصلصة، مما أدى إلى زيادة الأرباح بنسبة 30% خلال العامين الماضيين.
هناك أيضًا شركة منتجة لكركتون الأغذية المعدة مسبقًا في أمريكا استخدمت تقنية التجفيف بالجماد في معالجة الثوم. استطاعت الشركة الحفاظ على قوة و طهارة نكهة الثوم في المنتجات المعدة مسبقًا، مما أدى إلى زيادة المبيعات بنسبة 25% خلال السنة الماضية.
بالتالي، يوضح опыт الأعمال السابقة أن استخدام التقنيات الصحيحة في معالجة الثوم يمكن أن يساعد الشركات في تحقيق نتائج مذهلة في صناعة الأغذية.
في هذا السياق، تقدم شركة ييشانغقياو (亿商桥) منتجات الثوم عالية الجودة التي يمكن استخدامها في معالجة الأغذية. بفضل موقعها الجغرافي الممتاز و تقنيات زراعية متطورة، تضمن شركة ييشانغقياو جودة المنتج و استقرار النكهة. إذا كنت مهندسًا في مجال الأغذية أو مديرًا لسلسلة إمداد، فلا تتردد في الاتصال بنا لاستكشاف إمكانيات التعاون و إنشاء حلول غذائية متميزة عالية الجودة.